محمد المظبوط
04-11-2009, 11:22 AM
بعد التحية والسلام
أحببت أن أفتتح معك هذه الروضة بقصيدة مختلفة هي من عيون الشعر الشعبي ( الماضي والحاضر ) ايضا
ألا وهي قصيدة ( الاستغاثة ) للشاعر الشهير محسن عثمان الهزاني رحمه الله , وهي مرفقة بمناسبتها وملقاة عن
طريق الراوي محمد الشرهان عبر رابط صوتي حيث أداها بشكل مؤثر وذكر مناسبتها بشكل مفصل
واختيار هذه القصيدة بالذات أتى لعدة أسباب أدبية ودينية واجتماعية :
1- تعد هذه القصيدة ( الشعبية) انتصار للشعر الشعبي لما فيها من فصاحة وتراكيب لفظية وصور تذكرنا
بفحول الشعراء في العصور السابقة وتثبت لنا بأن الشعر الشعبي هو بوصلة تتحرك باتجاه الشعر الفصيح فقط
ولاتخالفه وتقلل من شأنه
2- ارتباط هذه القصيدة بقضية دينية لازلنا نعايشها ألا وهي قلة المطر والغيث الذي نحتاج له وتحتاج إليه أرضنا
فهذه القصيدة هي ابتهالية ولها توجه ديني يؤثر في النفس وقد تكفينا عن آلاف الخطب الدينية
3- الدور الاجتماعي لهذه القصيدة , فقد كانت سببا في تكاتف فئة اجتماعية اتحدت من اجل مواجهة مشكلة
أضرت بهم
هذه القصيدة الابتهالية هي درس لنا لكي نعي أحد الأدوار المهمة للشعر التي باتت مهمشة في هذا الزمن
وإليكم القصيدة :
دع لذيذ الكـرى وانتبـه ثـم صـل
واستقم في الدجـا وابتهـل ثـم قـل
يامجيـب الدعـا ياعظيـم الـجـلال
يالطيـف بنـا دايـم لــم يــزل
واحـد مـاجـد قـابـض بـاسـط
حاكـم عادلـكـل مـاشـاء فـعـل
ظاهـر باطـن خـافـض رافــع
سامـع عـالـم مابحكـمـه مـيـل
ثـم بعـد لطفـك ربنـا افعـل بنـا
كـل ماأنـت ياإلاهـي لـه أهــل
يامجيـب الدعـا يامـتـم الـرجـا
واسألـك ياإلاهـي بـالـذي نــزل
به على المصطفى من شديـد القـوى
أسألـك بالـذي دك صـوب الجبـل
الغنـا والرضـا والـهـدى والتـقـا
والعفـو العفـو ثـم حسـن العمـل
واسألـك غـاديـا مـاديـا كلـمـا
لج فيـه الرعـد حـل فيـه الوجـل
وادق صـادق غــادق ضـاحـك
باكـي كلمـا ضحـك مزنـه هطـل
المحـث المـرث المحـن الـمـرن
هامـي سـامـي آنــيٍ متـصـل
به يحط الحصـا بالوطـا مـن عـلا
منحـوٍ بالرفـا والغـنـا بالشـلـل
أسألـك بعـد ذا عــارض رايــح
كـن طـق مثنـى سحابـه طـبـل
كـن مزنـه إلـى ماارتـدم وارتكـم
في مثانـي السـدا دامـرات الحلـل
ناشي غاشـي سـداه فـوق السهـاة
كن مقـدم سحابـه يجرجـر عجـل
مدهـش مرهـش مرعـش منعـش
كن لمع برقـه سيـوف هنـد تسـل
دايـر حـايـر عــارض رايــح
كل من شاف برقـه تخاطـف جفـل
أدهـم مظـلـم مـرجـف مـركـم
جور مـاءه يعـم الوعـر والسهـل
كلمـا اختفـق واصطفـق وانـدفـق
واستهـل وانتهـل انهمـل الهـلـل
حينمـا استـوى وارتـوى واقتـوى
واستقـل وانتقـل اضمحـل المحـل
والفياض اخصبت والرياض اعشبـت
والركايا ارعجـت والمقـل اسفهـل
والحزوم اربعـت والجـوازي سعـت
والطيور اسجعت فوق زهـر النفـل
كن وصف اختلاف الزهر في الرياض
تخالـف فــرش زوالــيٍّ تـفـل
بعـد ذا علمهـا مـرهـش قـالـط
ربو شهـر سقـى راسيـات النخـل
راسيات المثانـي أطـول الخضـور
مستطيـل المقاديـم الجريـد المظـل
حيثـهـن الذدخـايـر اذا مابـقـى
بالدهـر مايديـر الهديـر الجـمـل
تغتني بـه رجـال بـوادي الحريـق
هـم قـروم كـرام إلا جـا المحـل
هم جـزال العطايـا غـزار الجفـان
هـم البـاب للضيـف بليـل شهـل
يامجيـب الدعـا يامـتـم الـرجـا
إستجـب دعوتـي إنـنـي مبتـهـل
إمـح سيّتـي واعـف عـن زلتـي
فاننـي يـاإلاهـي مـحـل الـزلـل
فاأنـا الـذي بـك أمــد الـرجـا
فلاخـاب مـن مـد فيـك الأمــل
وأنـت الـذي تهـدي إليـن قــال
دع لذيذ الكـرى وانتبـه ثـم صـل
ثم ختمة صلاتـي علـى المصطفـى
عد ماانحـا سحـاب صـدوق وهـل
أحببت أن أفتتح معك هذه الروضة بقصيدة مختلفة هي من عيون الشعر الشعبي ( الماضي والحاضر ) ايضا
ألا وهي قصيدة ( الاستغاثة ) للشاعر الشهير محسن عثمان الهزاني رحمه الله , وهي مرفقة بمناسبتها وملقاة عن
طريق الراوي محمد الشرهان عبر رابط صوتي حيث أداها بشكل مؤثر وذكر مناسبتها بشكل مفصل
واختيار هذه القصيدة بالذات أتى لعدة أسباب أدبية ودينية واجتماعية :
1- تعد هذه القصيدة ( الشعبية) انتصار للشعر الشعبي لما فيها من فصاحة وتراكيب لفظية وصور تذكرنا
بفحول الشعراء في العصور السابقة وتثبت لنا بأن الشعر الشعبي هو بوصلة تتحرك باتجاه الشعر الفصيح فقط
ولاتخالفه وتقلل من شأنه
2- ارتباط هذه القصيدة بقضية دينية لازلنا نعايشها ألا وهي قلة المطر والغيث الذي نحتاج له وتحتاج إليه أرضنا
فهذه القصيدة هي ابتهالية ولها توجه ديني يؤثر في النفس وقد تكفينا عن آلاف الخطب الدينية
3- الدور الاجتماعي لهذه القصيدة , فقد كانت سببا في تكاتف فئة اجتماعية اتحدت من اجل مواجهة مشكلة
أضرت بهم
هذه القصيدة الابتهالية هي درس لنا لكي نعي أحد الأدوار المهمة للشعر التي باتت مهمشة في هذا الزمن
وإليكم القصيدة :
دع لذيذ الكـرى وانتبـه ثـم صـل
واستقم في الدجـا وابتهـل ثـم قـل
يامجيـب الدعـا ياعظيـم الـجـلال
يالطيـف بنـا دايـم لــم يــزل
واحـد مـاجـد قـابـض بـاسـط
حاكـم عادلـكـل مـاشـاء فـعـل
ظاهـر باطـن خـافـض رافــع
سامـع عـالـم مابحكـمـه مـيـل
ثـم بعـد لطفـك ربنـا افعـل بنـا
كـل ماأنـت ياإلاهـي لـه أهــل
يامجيـب الدعـا يامـتـم الـرجـا
واسألـك ياإلاهـي بـالـذي نــزل
به على المصطفى من شديـد القـوى
أسألـك بالـذي دك صـوب الجبـل
الغنـا والرضـا والـهـدى والتـقـا
والعفـو العفـو ثـم حسـن العمـل
واسألـك غـاديـا مـاديـا كلـمـا
لج فيـه الرعـد حـل فيـه الوجـل
وادق صـادق غــادق ضـاحـك
باكـي كلمـا ضحـك مزنـه هطـل
المحـث المـرث المحـن الـمـرن
هامـي سـامـي آنــيٍ متـصـل
به يحط الحصـا بالوطـا مـن عـلا
منحـوٍ بالرفـا والغـنـا بالشـلـل
أسألـك بعـد ذا عــارض رايــح
كـن طـق مثنـى سحابـه طـبـل
كـن مزنـه إلـى ماارتـدم وارتكـم
في مثانـي السـدا دامـرات الحلـل
ناشي غاشـي سـداه فـوق السهـاة
كن مقـدم سحابـه يجرجـر عجـل
مدهـش مرهـش مرعـش منعـش
كن لمع برقـه سيـوف هنـد تسـل
دايـر حـايـر عــارض رايــح
كل من شاف برقـه تخاطـف جفـل
أدهـم مظـلـم مـرجـف مـركـم
جور مـاءه يعـم الوعـر والسهـل
كلمـا اختفـق واصطفـق وانـدفـق
واستهـل وانتهـل انهمـل الهـلـل
حينمـا استـوى وارتـوى واقتـوى
واستقـل وانتقـل اضمحـل المحـل
والفياض اخصبت والرياض اعشبـت
والركايا ارعجـت والمقـل اسفهـل
والحزوم اربعـت والجـوازي سعـت
والطيور اسجعت فوق زهـر النفـل
كن وصف اختلاف الزهر في الرياض
تخالـف فــرش زوالــيٍّ تـفـل
بعـد ذا علمهـا مـرهـش قـالـط
ربو شهـر سقـى راسيـات النخـل
راسيات المثانـي أطـول الخضـور
مستطيـل المقاديـم الجريـد المظـل
حيثـهـن الذدخـايـر اذا مابـقـى
بالدهـر مايديـر الهديـر الجـمـل
تغتني بـه رجـال بـوادي الحريـق
هـم قـروم كـرام إلا جـا المحـل
هم جـزال العطايـا غـزار الجفـان
هـم البـاب للضيـف بليـل شهـل
يامجيـب الدعـا يامـتـم الـرجـا
إستجـب دعوتـي إنـنـي مبتـهـل
إمـح سيّتـي واعـف عـن زلتـي
فاننـي يـاإلاهـي مـحـل الـزلـل
فاأنـا الـذي بـك أمــد الـرجـا
فلاخـاب مـن مـد فيـك الأمــل
وأنـت الـذي تهـدي إليـن قــال
دع لذيذ الكـرى وانتبـه ثـم صـل
ثم ختمة صلاتـي علـى المصطفـى
عد ماانحـا سحـاب صـدوق وهـل