أحمد الزويدي
مدخل وهو مدخل عام لكل ما سأقوم بكتابته في هذا المكان لان مواضيعنا المحلية التي تطرح دائما ما تكون مترابطة مهما ابتعدت أو تنوعت فالمجتمع يعيش في مكان واحد ويعايش كل ما يدور فيه وداما ما تترابط الأحاديث يبعضها في الكثير من المجالس بداية بالرياضة ومرورا بالمرور والسير ثم المال والاقتصاد الخ.
عودة لعنوان الموضوع كثيرا من اللجان المشكلة في بعض الدوائر الحكومية التي يتم تشكيلها لأجل دراسة موضوع أو أمر ماء بهدف التحسين والتطوير ترفض المقارنة أو دراسة تجارب دول إقليمية أو دولية بحجة أن هذا شأن داخلي عملا بالقاعدة " أهل مكة ادري بشعابها" وإن كان الأمر يتطلب الاستعانة بتجارب من سبقونا في المجال المطروح للدراسة فان ذلك لن يشفع للمجتمعين لطلب الاستفادة من تجاربها منعا من أقلمة أو تدويل الدراسة وهذا ما فوت على الكثير من اللجان المحلية فرصة اختصار الزمن و الاستفادة من تجارب الغير.
لنبدأ كل دراساتنا من الصفر ولنمر بمراحل التجارب واكتشاف العيوب والثقوب قبل العودة لصالة الاجتماعات لإهدار المزيد من الوقت في دراسة سلبيات النظام ودائما ما تخرج هذه اللجان المجتهدة بحلول ودراسات إما بدائية أو غريبة الأطوار.
شخصيا توقفت عن إكمال العمل في احد اللجان بسبب عدم قبول عرض تجربة دولة شقيقة في مجال الدراسة بعد أن أشعرني رئيس اللجنة بان دراستنا محلية وليست إقليمية. ولا نرغب في نفس الوقت باستنساخ تجارب الغير.
هذا المنطق حرمنا العديد من فرص البدء من نقطة وصول الغير وجعل لجاننا تعك في تجارب يتم تطبيقها تدريجيا من دون النظر إلى نقطة وصول لان الوصل إلى ما وصل إليه من سبقنا يتطلب توقفهم عن التدبير والتغيير والتطوير حتى نصل إلى ما وصلوا إليه. إذا ستجدني دائما أقارن مجتمعنا بالدول الإقليمية والعالمية لان العالم قد أصبح قرية صغيرة في ضل التواصل الإعلامي الكبير.
المقال الاساسي